محمود طرشونة ( اعداد )

248

مائة ليلة وليلة

- قد أتيتك بآدمي . فقال لها : - أدخليه الخربة الثانية حتى آتيه . فخرجت إليه وركبت خلفه ، وبقي الولد يرتعد كثيرا من الخوف . فأبصرت جماله فسألته أن يعطيها المال . فقال لها : - لا يعطى المال لعدوّ . قالت له : - ومن العدوّ ؟ قال لها : - الذي أجد خوفه في قلبي . فقالت : - كيف وأنت تزعم أنّك ابن ملك . فقال لها : - إنّي لا أقدر عليه « 44 » . فقالت له : - فاستعن بالله .

--> ( 44 ) في مختلف نسخ « مائة ليلة وليلة » : سألته أن يعطيها المال فقال : « إني لا أقدر عليك » وهو لا معنى له بعد ذكر ملاحظة الجارية جمال ابن الملك . فالحديث لا شك عن الغول . وهو ما يوجد في ألف : سألته أن يعطيه المال . فأجاب أنّ المال لا يرضيه . I ، 35 - 36 . ثم أعيدت الحكاية بتصرّف في II ، 88 - 883 ب 1 : فأقبلت تسأله عن كثرة ترعاده فقال : - خشيت منك الغدر . فقالت له : - ما الغدر ؟ فقال لها : - الذي أجده في قلبي . فقالت له - إنّك تزعم أنك ابن ملك ، فكيف تخاف . فاستعن بالله .